حضرموت العمق السياسي والحضاري والتاريخى . ومهد الاديان ومهبط الحكمة والعقل .من حضرموت انطلق الفاتحين والدعاة والعلماء والمحاورين بالفكر والراي السديد . حضرموت اذا استقرت استقر الوطن . واذا انتصرت انتصر الوطن . وهاهي تنتصر للعقل وتفشل كل المشاريع الرخيصة التى يراد منها الزج بحضرموت فى اتون حرب لايحمد عقبابها غير مضمونة النتائج من افعال صبيانية تخلو من الحكمة والعقل الرشيد والرائ السديد .والجنوح نحو تدمير مصالح الامه ومقدراتها بادوات محروقة وشخصيات منبوذة من المجتمع الحضرمي .. ** حين دعت وتداعت حلف قبائل حضرموت فى هبه شعبية هدفها واضح فى تحقيق مطالب ابناء المحافظه المنقوصة والمحددة فى نقاط ثلاث شملها بيان الحلف . وماكان من رئس الجمهورية الا ان ارسل مندوبا ولجنة رئاسية برئاسة اللواء علي بن ناصر لخشع نائب وزير الداخلية لتلبية تلك المطالب المشروعة والتى شرع فى تنفيذها منذ الوهلة الاولى .ولقاءه بالشخصيات القبلية والاجتماعية والاعيان وعلماء الدين ورجال الفكر والسياسة والمجالس المجلية . والاعلام والصحافة المرئية والمسموعة . واعلن لخشع امام الملا استعداد ة الشخصى فى متابعة تلك المطالب المشروعة والسعى لتنفيذها فى اقرب وقت ممكن . وكان هذا لم يروق لبعض القوى التى تصطاد فى المياة العكرة واستغلال الحدث لمارب خاصة لتدمير حضرموت واهلها الامنين . ** توالت البيانات الساخنة والشطحات الفكرية الساذجة التى تعود عليها المواطن من سبعينات القرن الفائب . وارعبوا النساء والاطفال ببث الاشاعات فى نقص الغداء والدواء واذا بالناس تهب نحو البقالات لتتزود بالمواد الغدائية والزيوت والحبوب والبصل والبيض والثوم وهى مظاهر تعود عليها الاباء ايام عدمها وعدم حضورها فى المشهد الغدائي التقشفي خلال قرن ونصف وارادوا بهذا الهباب اعادة تلك الايام الخوالى للرفاق الذين .لم يعد لفكرهم من وجود الا في العقول المتحجرة تلك .والتى تري من ضرورة الاعتداء على كل مكسب قد تحقق لهذة الامة وعودتها لمجدهم السخيف فى تقنيين اللقم وشراء السمك بالبطانيات والشاهى ببطاريات الراديو ومافى مستواها من افعال . ** استغلوا هبة الشعب واهدافها لينحو بها عن منحاها فى تكسير بساط البائعون من البسطاء وسرقة ممتلكاتهم والاعتداء على الحريات وادخلوا المجتمع فى ازمة سياسية واجتماعية . ليست لها علاقة بهبة حلف قبائل حضرموت لامن بعيد ولامن قريب ولم نقراء فى بيان قبائل حضرموت شيئا ممافعلوا هولاء فى السطو على البقالات والدكاكين واحراق الاسواق .بل ان حلف قبائل حضرموت يجذر فى اكثر من بيان من افعال كهذا لاتمت للاعراف والعادات والشيم القبلية بصلة . ** لقد فشلت الموامرة وانتصرت حضرموت برجالها ونساءها وشبابها وشيوخها وقبائلها وعلماءها بالانصياع نحو العقل والاتحاد نحو الهدف الاسمي وتحقيق المطالب المشروعة لهذة الامة التى حرمت منها طويلا وطالبة فى تحقيقها مرارا وتكرارا . ولعل اختيار علي تاصر لخشع فى تولى تنفيذ هذة المطالب واعطاءة الصلاحيات الكاملة من رئس الجمهورية فهو عين العقل فالرجل يرتبط بعلاقات حميمة مع الكثير من ابناء حضرموت وقد سبق لة العمل فى المحافظ فى مرحلة سابقة وكان عنوان القيادي الجاد والسياسي والعسكري الذي يعتمد علية فى مهمة سياسية اجتماعية . وفى هبة حضرموت التى يرئ فيه العديد من ابناء حضرموت الجدير فى اتخاذالقرار المناسب الحكمة فى معالجتها . ووضع المخارج الكفيلة بتحقيق ماتصبو الية قبائل ورجال حضرموت دون ضجيج ..
حضرموت العمق السياسي والحضاري والتاريخى . ومهد الاديان ومهبط الحكمة والعقل .من حضرموت انطلق الفاتحين والدعاة والعلماء والمحاورين بالفكر والراي السديد . حضرموت اذا استقرت استقر الوطن . واذا انتصرت انتصر الوطن . وهاهي تنتصر للعقل وتفشل كل المشاريع الرخيصة التى يراد منها الزج بحضرموت فى اتون حرب لايحمد عقبابها غير مضمونة النتائج من افعال صبيانية تخلو من الحكمة والعقل الرشيد والرائ السديد .والجنوح نحو تدمير مصالح الامه ومقدراتها بادوات محروقة وشخصيات منبوذة من المجتمع الحضرمي .. ** حين دعت وتداعت حلف قبائل حضرموت فى هبه شعبية هدفها واضح فى تحقيق مطالب ابناء المحافظه المنقوصة والمحددة فى نقاط ثلاث شملها بيان الحلف . وماكان من رئس الجمهورية الا ان ارسل مندوبا ولجنة رئاسية برئاسة اللواء علي بن ناصر لخشع نائب وزير الداخلية لتلبية تلك المطالب المشروعة والتى شرع فى تنفيذها منذ الوهلة الاولى .ولقاءه بالشخصيات القبلية والاجتماعية والاعيان وعلماء الدين ورجال الفكر والسياسة والمجالس المجلية . والاعلام والصحافة المرئية والمسموعة . واعلن لخشع امام الملا استعداد ة الشخصى فى متابعة تلك المطالب المشروعة والسعى لتنفيذها فى اقرب وقت ممكن . وكان هذا لم يروق لبعض القوى التى تصطاد فى المياة العكرة واستغلال الحدث لمارب خاصة لتدمير حضرموت واهلها الامنين . ** توالت البيانات الساخنة والشطحات الفكرية الساذجة التى تعود عليها المواطن من سبعينات القرن الفائب . وارعبوا النساء والاطفال ببث الاشاعات فى نقص الغداء والدواء واذا بالناس تهب نحو البقالات لتتزود بالمواد الغدائية والزيوت والحبوب والبصل والبيض والثوم وهى مظاهر تعود عليها الاباء ايام عدمها وعدم حضورها فى المشهد الغدائي التقشفي خلال قرن ونصف وارادوا بهذا الهباب اعادة تلك الايام الخوالى للرفاق الذين .لم يعد لفكرهم من وجود الا في العقول المتحجرة تلك .والتى تري من ضرورة الاعتداء على كل مكسب قد تحقق لهذة الامة وعودتها لمجدهم السخيف فى تقنيين اللقم وشراء السمك بالبطانيات والشاهى ببطاريات الراديو ومافى مستواها من افعال . ** استغلوا هبة الشعب واهدافها لينحو بها عن منحاها فى تكسير بساط البائعون من البسطاء وسرقة ممتلكاتهم والاعتداء على الحريات وادخلوا المجتمع فى ازمة سياسية واجتماعية . ليست لها علاقة بهبة حلف قبائل حضرموت لامن بعيد ولامن قريب ولم نقراء فى بيان قبائل حضرموت شيئا ممافعلوا هولاء فى السطو على البقالات والدكاكين واحراق الاسواق .بل ان حلف قبائل حضرموت يجذر فى اكثر من بيان من افعال كهذا لاتمت للاعراف والعادات والشيم القبلية بصلة . ** لقد فشلت الموامرة وانتصرت حضرموت برجالها ونساءها وشبابها وشيوخها وقبائلها وعلماءها بالانصياع نحو العقل والاتحاد نحو الهدف الاسمي وتحقيق المطالب المشروعة لهذة الامة التى حرمت منها طويلا وطالبة فى تحقيقها مرارا وتكرارا . ولعل اختيار علي تاصر لخشع فى تولى تنفيذ هذة المطالب واعطاءة الصلاحيات الكاملة من رئس الجمهورية فهو عين العقل فالرجل يرتبط بعلاقات حميمة مع الكثير من ابناء حضرموت وقد سبق لة العمل فى المحافظ فى مرحلة سابقة وكان عنوان القيادي الجاد والسياسي والعسكري الذي يعتمد علية فى مهمة سياسية اجتماعية . وفى هبة حضرموت التى يرئ فيه العديد من ابناء حضرموت الجدير فى اتخاذالقرار المناسب الحكمة فى معالجتها . ووضع المخارج الكفيلة بتحقيق ماتصبو الية قبائل ورجال حضرموت دون ضجيج ..



0 تعليقات