وفي الزيارة بين لهم الأخ خالد بأنه معين كقائد حماية الشركات... وكان رد رئاسة الحلف كالتالي:
أن أي تعيينات تقوم بها السلطة دون وجود موافقه مسبقة عليها من قبل الحلف لا تعنيهم وغير معترف بها.
أعتراضهم لم يكن إعتراض على شخص العميد خالد الكثيري وأنهم يعتبرونه أحد أبناء حضرموت لكنهم ضد التعيينات التي تتجاوزت الحلف, علما بأن الحلف برئاس الشهيد سعد بن حبريش قد رفع قائمة متكاملة لرئاسة الجمهورية بالضباط الحضارم المطلوب تعيينهم بدلا عن الضباط الموجودين حاليا لكن ماحدث يعتبر تجاوز لمطالب الحلف.
في حالة قبوله لهذا المنصب فهو يعتبر المسؤول الأول والأخير على كل مايحصل لأبناء المنطقة من عمليات عدائيه يقوم بها أفراد القوة التي تحت سلطته.




0 تعليقات