يستعد أبناء حضرموت خاصةً والجنوب عموماً لما سموه بالهبة الشعبية التي دعا لها في الأساس تحالف قبائل حضرموت على أثر مقتل المقدم/سعد بن حمد بن حبريش مقدم طائلة الحموم ورئيس تحالف قبائل حضرموت .
يلاحظ وفي هذه الأيام تزاحم الناس في الأسواق لشراء المؤن والمواد الغذائية تحسباً لإنفجار الوضع العام وعدم القدرة على الوصول إلى الأسواق إن لم تغلق بالكامل . في حين نرى نزوح الكثير من سكان المدن الريئسية يغادرون منازلهم متوجهين صوب القرى التي ستكون أقل خطراً فيما لو انتشرت الفوضاء وسادت وسيلة الغضب واصبحت سيدة الموقف.
وفيما تتحدث مصادر عن وساطات رئيس الجمهورية وبعض الوزراء ورجال الأمن بشأن تهدئة الموقف والخروج بحل وسط لحلحلة الأزمة وتتضارب الأقوال بين من يقول أن هناك إتفاقاً قد تم بينما يعترض الآخرون بالنفي .
المشهد العام ينبئ بأن طرق الحلول باتت مشوكة والرأي ليس للحموم خاصة بل الشارع بات تؤرقه نيران الغضب وفي هذه الأثناء أنبئنا عن إشتباكات في مدينة سيئون أمام المستشفى العام بين أبناء المدينة وباعة من أبناء المحافظات الشمالية ولم نستطع التحصل على حجم الأضرار في الأرواح والمتتلكات ..
هذا كله وأمامنا يوم واحد وبعض يوم من الموعد المحدد للهبة الشعبية .
فياترى ماذا سبخبئ لنا القدر في الأيام المقبلة...
الهم احفظ حضرموت وأهلها ..



0 تعليقات